بالطبع مشكلة تساقط الرموش أو الحاجة لزراعتها ليست قاصرة على النساء فقط، فإذا تعرض الرجال لأي سبب من أسباب تساقط الرموش بصورة ملحوظة فإنهم بالطبع يفضلون تعويض النقص من خلال عملية زراعة الرموش، وهذا يظهر من إقبال الرجال على زراعة الرموش في تركيا.


أهمية الرموش

وتعتبر العيون هي العضو الوحيد بالجسم والوجه الذي لا يتم تجميله جراحياً إلا في حالات تعرض العين لحادث، فرغم وجود الكثير من الحالات التي تولد وبها الكثير من التشوهات الخلقية بالوجه إلا أن العين تبقى دائماً العضو الأجمل، والاهتمام بالعيون أمر فطري، وخاصة عند النساء، فبداية من مرحلة المراهقة تبدأ الفتيات في استخدام الزيوت الطبيعية لإطالة الرموش ولزيادة كثافتها، ثم تأتي مرحلة استخدام مستحضرات التجميل لإبراز جمال العين ولكن المشكلة إذا بدأت هذه الرموش في التساقط لأي سبب من أسباب تساقط الرموش.


عملية زراعة الرموش

هي العملية المسؤولة عن تكثيف الرموش لتعويض أي نقص قد أُلحق بها، عن طريق استخدام تقنيات متطورة مخصصة لزراعة الرموش بإضافة عدد مناسب من الرموش المناسبة في الطول والسُمك لزيادة كثافة الرموش ومعالجة مشكلتها، وتتم هذه العملية في مراكز زراعة الشعر في تركيا ، ومن هذه المراكز الطبية مركز International Clinics لزراعة الشعر ، فيقدم المركز مجموعة مختلفة من تقنيات زراعة الشعر الحديثة، التي تستخدم لمختلف الحالات التي تعاني من فقدان الشعر أو تساقطه في منطقة الرموش، كما جهز المركز مجموعة أطباء متخصصين في زراعة الشعر للاهتمام بزراعة الرموش بأفضل شكلٍ ممكن وبالكثافة المناسبة.


زراعة الرموش


ما هي أسباب تساقط شعر الرموش والأسباب الدافعة لإجراء عملية زراعة الرموش؟

تعتبر الأسباب الدافعة لإجراء عملية زراعة الرموش هي نفسها أسباب تساقط الرموش، باعتبار أن التساقط أياً كان سببه هو الدافع الأساسي لإجراء عملية زراعة الرموش ، ومن العوامل التي تؤدي لتساقط الرموش أو تستدعي إجراء عملية الزراعة ما يلي:

استخدام لاصق الرموش:

تستخدم الكثير من النساء الرموش الصناعية لإطالة الرموش وزيادة كثافتها، وقد لا يكون هناك داعي لاستخدام هذه الرموش، ولكنها أصبحت موضة في عالم مستحضرات التجميل، ولكن عند لصق هذه الرموش يتم استخدام مادة لاصقة، وعند إزالة الرموش يخرج معها عدد من الرموش الموجودة، كما أن كثرة استخدام مادة اللصق تؤثر على نمو الرموش.

مستحضرات التجميل:

الإكثار من استخدام مستحضرات التجميل للرموش مثل الماسكرا، فإنها تضر بالرموش وتتسبب في تساقطها خاصة إذا كانت النوع المضاد للماء فإنها تمنع عن الرموش التغذية التي تحتاجها، كما أن هناك الكثير من أنواع مستحضرات التجميل غير صحية إطلاقاً، ومصنوعة من مواد غير مصر بها، وهي تسبب التهابات بالعين إضافة إلا تسببها في إسقاط الكثير من الرموش يومياً، وهي لا تنمو بصورة سريعة مثل شعر فروة الرأس، ولذلك فإنها قد تبدو شبه فارغة من الشعر.

كما أن بعض العيون المصابة بالحساسية تتهيج عند استخدام اقلام الكحل أو أقلام تحديد العيون، مما يتسبب في الشعور بالحكة ومعها تتساقط الكثير من الرموش.

العلاج الكيميائي:

عند الإصابة بمرض السرطان فإن حاجة الجسم للعلاج الكيميائي ضرورة ملحة حتى يقضى على انتشار السرطان، ورغم أن هذا العلاج المناسب للمريض إلا أنه يتسبب في تساقط شعر الرأس والحواجب والرموش، وعند انتهاء العلاج فإن الشعر يعود للنمو مجدداً، ولكن في كثير من الحالات لا ينمو بنفس كثافة الشعر السابقة، وإذا لم يكتمل نمو الرموش فإن الوجه لا يعود لنضارته السابقة، وفي هذه الحالة يلزم إجراء عملية زراعة رموش لاستعادة نضارة الوجه وصحته مرة أخرى.

الإجهاد:

كما يؤثر الاجهاد على نضارة العين ويتسبب في ظهور الهالات السوداء أسفل العين وانتفاخ الجفون، فإنه يتسبب كذلك في تساقط الرموش، ونفس الأعراض السابقة تنتج عن الإصابة بالاكتئاب والضغط النفسي.

الأمراض الجلدية:

إذا تعرضت العين لمرض جلدي مثل الثعلبة فإنه يؤدي إلى تساقط الرموش وتعجيز البُصيلات عن إنتاج الشعر مجدداً، وفي هذه الحالة يلزم معالجة المرض الجلدي قبل زراعة الرموش، حتى لا يؤثر على البُصيلات المزروعة.

الحروق:

إذا تعرض الوجه بشكلٍ مباشر لمصدر نار أو تعرض لحريق فإن الرموش تختفي سريعاً نتيجة ملامسة النار.


طريقة زراعة الرموش والتقنيات التي يمكن استخدامها:

تقوم زراعة الرموش على نفس طرق زراعة الشعر في الحواجب وفروة الرأس واللحية والشارب، ويختار الطبيب بين الزراعة بتقنية الشريحة، أو الزراعة بأحد تقنيات الاقتطاف، وفي الحالتين يتم تخدير المكان بالتخدير الموضعي، فالجفون من أكثر المناطق الحساسة بالوجه.

وبعدها يتم تثبيت الجفون للأعلى حتى يتمكن الطبيب من تثبيت البُصيلات بعد استخراجها من المنطقة المانحة، ويبدأ في تثبيت البُصيلات حسب الطريقة التي يراها مناسبة، ولا تحتاج زراعة الرموش أكثر من ساعتين.


زراعة الرموش


متى تظهر نتيجة زراعة الرموش؟

  • في حالة الزراعة باستخدام الشعيرات الطويلة فإن النتيجة تظهر مباشرة بمجرد تركيب الرموش، وتحتاج العين لفترة من أسبوع لأسبوعيين على الأكثر حتى تلتئم جروح تثبيت الشعيرات.
  • وفي حالة زراعة البُصيلات بأحد تقنيات زراعة الشعر المعروفة فإن المريض يحتاج لثلاثة أيام من الراحة بالمنزل لعدم تعرض الجروح للهواء والغبار، وفي الفترة الاولى بعد العملية تتساقط الشعيرات الموجودة على رؤوس البُصيلات، ثم تبدأ في النمو مرة أخرى وتنمو بعد مرور ستة أشهر تقريباً.

هل هناك أعراض جانبية بعد الزراعة؟

الأعراض الطبيعية والمتوقعة بعد زراعة الرموش تورم خفيف بالجفون أو شعور بالحكة وفي الغالب يصحبه احمرار في الجفون، ولكن هذه الاعراض لا ضرر منها على نجاح عملية زراعة الرموش، كما أنها تزول خلال ثلاثة أيام تقريباً.

أما في حالة زراعتها بمركز غير متخصص أو لا يتخذ الاحتياطات اللازمة أثناء زراعة الرموش فقد يتعرض المريض للإصابة بالعدوى نتيجة استخدام أدوات غير معقمة، أو حدوث جرح أثناء فتح ثقوب البُصيلات، وقد يتعرض الجرح للميكروبات، كما أن بعض الحالات قد تنمو لديها البُصيلات إلى داخل الجفون بدلاً من خارجها، او استخدام تقنية غير مناسبة مما يؤدي إلى عدم ثبات الرموش بالطريقة اللازمة وبالتالي قد تتساقط بعد فترة من الزراعة.


تكلفة عملية زراعة الرموش:

رغم أن العدد المطلوب من البُصيلات لتكثيف الرموش أو زراعتها بالكامل أقل كثيراً من البُصيلات التي قد يحتاجها المريض لزراعة الحواجب أو فروة الرأس، إلا أن تكلفة زراعة الرموش لا تقل عن عمليات الزراعة الأخرى، فقد تبدأ تكلفتها من 1500 أو 2000 دولار، فزراعة الرموش تحتاج طبيب محترف، فانتقاء الطعوم المناسب وتجهيزها للزراعة مباشرة باتجاه نمو الرموش ليس بالسهولة المتوقعة، فهذه العملية تحتاج أكبر قدر من التركيز أكثر من العمليات الأخرى.


ويمكن زراعة الرموش في مركز International Clinics أحد أفضل مراكز زراعة الشعر في تركيا، والحصول على أسعار تناسب الحالات المختلفة، كما يستخدم التقنية الملائمة للحصول على أفضل نتيجة، وقبل إجراء عملية الزراعة عليك التواصل مع الطبيب في المركز للتعرف على أهم الفحوصات وما يجب اتباعه من تعليمات قبل زراعة الرموش.


◼ نوصيك بأن تقرأ هذا أيضا:

الاستشارة في مركز International Clinics مجانية 100%
الاستشارة في مركز International Clinics مجانية 100%